سِجِلّ مكتب محمد بن حمد آل فريان للمحاماة والاستشارات القانونية ·خطّ الأساس ادخل سِجِلّ
٠٤خطّ الأساس

لا نملك رقمًا عنكم بعد.

المنافس العالمي نشر دراسة على واحد وثلاثين مكتبًا وخرج بأرقام كبيرة. نحن لم نُشغّل عند أحد بعد، ورقمٌ نخترعه هنا يسقط في أوّل سؤال. فالبديل أن نقلب الأداة: نقيس مكتبكم قبل التجربة، ونترك الخانات الفارغة فارغة، ثم تصنع التجربةُ الأرقامَ الوحيدة التي سنقتبسها.

٩مقاييس تُلتقط قبل أوّل سطر شيفرة
٦لم يزوّدنا بها المكتب بعد
٠أرقام منشورة عن عملاء آخرين
١٢ساعة ترجمة أسبوعيًّا · الرقم الوحيد بأيدينا
تابعوا النزول · انظروا ما يأبى أن يمتلئ
٠٢ · الخانات الفارغة

تسعة مقاييس. هذا ما نودّ أن نعرفه عن المكتب قبل أن نبني له شيئًا.

ستّة من التسعة تبقى فارغة مهما نزلتم، لأنّها لم تُعطَ لنا. ووضع رقم افتراضي مكانها هو بالضبط ما يجعل تقارير العائد لا تُصدَّق.
٠٣ · الأداة

تسعة مقاييس، ومصدر كلٍّ منها ليس نحن.

كلّ سطر هنا يُقاس من نظام المكتب أو من المكتب نفسه، ويُعاد قياسه بعد التجربة بالطريقة عينها. والخانة الفارغة تبقى فارغة إلى أن يزوّدنا المكتب.

المقياسمن أين يُؤخذ اليوم · قبل التجربةيُعاد قياسه
ساعات الترجمة أسبوعيًّاعربي / إنجليزي، بندًا ببند تقدير المكتب في مذكّرة النطاق، ٢٩ يوليو ١٢ ساعة من سجلّ العمل داخل النظام
الساعات المسجَّلة شهريًّاما يُدوَّن فعلًا، لا ما يُعمل نظام المكتب الحالي ٠ المكتب لا يسجّل وقتًا من قيود الوقت المعتمدة
زمن الردّ على استفسار عميلمن وصول السؤال إلى إرسال الجواب عيّنة من بريد المكتب، يحدّدها المكتب لم يُزوَّد من ختم الوقت على المسألة
زمن إخراج مسوّدة أولىعقد تأسيس أو اتفاقية مساهمين تقدير الشريك المسؤول لم يُزوَّد من فتح المسوّدة إلى أوّل إرسال
مرّات إعادة اكتشاف موقف سابقسؤال أُجيب عنه في مسألة قديمة جرد يجريه المكتب على عشر مسائل مغلقة لم يُزوَّد من استعلامات السوابق
التزامات فات موعدها في ١٢ شهرًامهلة نظامية أو تجديد سجلّ المكتب لم يُزوَّد من شاشة الالتزامات
نسبة الشطب على الفاتورةما يُخصم قبل الإرسال حسابات المكتب لم يُزوَّد مقارنة بالفترة نفسها
أعمال رُدّت لضيق الوقتعدد المسائل، لا قيمتها الشركاء، بعدّ بسيط لم يُزوَّد تُعاد سؤالًا بالصيغة نفسها
ساعة المحامي المفوترةالمتوسّط الفعلي للمكتب المكتب · تدخل في الحاسبة أدناه لم يُزوَّد ثابتة، تُستعمل في الطرفين
٠٤ · الحاسبة

الرقم الوحيد الذي يمكن حسابه اليوم، وشروطه مطبوعة معه.

١٤محاميًا
١٬٢٠٠ريال
افتراض · ليس رقم المكتب
٢٫٥ساعة
افتراض · يُستبدل بالقياس
٦٠٪من المكتشَف
وقت مُستردّ، سنويًّا، لو صحّت الافتراضات
١٬١٠٨ساعة
وبسعر الساعة المُدخل أعلاه
١٫٣مليون ريال

رقمان من ثلاثة في هذا الحساب افتراضان، وقد وُسما. لا نقتبس هذا الرقم في عرض ولا في مستند، ولا يُنقل عنّا. يوجد هنا ليريكم كيف يُبنى، لا ليُصدَّق قبل أن يُقاس.

من أين جاء
١٤ محاميًا × ٢٫٥ ساعة × ٤٤ أسبوعًا١٬٥٤٠
ما يقبله المحامون فعلًا · ٦٠٪٩٢٤
يُضاف: ساعات الترجمة المستردّة١٨٤
الإجمالي١٬١٠٨
٠٥ · ما لا تدّعيه هذه الصفحة

الحدود، مطبوعةً لا متروكةً لتُكتشف.

ما لا نقوله

لا نقول إنّ مكاتب أخرى حقّقت شيئًا بهذا النظام، لأنّه لم يُشغَّل عند مكتب آخر.

لا نقول إنّ النظام يرى العمل كلّه. يرى ما يجري داخله وحده، والشاشة تقول ذلك في موضعه.

لا نقول إنّ ساعة مستردّة هي ساعة مفوترة. القيد يُعرض على المحامي، وله أن يرفضه، ولا يُسجَّل شيء بلا موافقة.

ما تصير إليه هذه الصفحة

بعد اثني عشر أسبوعًا من التشغيل تُعاد القياسات بالطريقة نفسها، وتُستبدل الخانات الفارغة بأرقام المكتب. الصفحة نفسها تصبح تقرير المكتب عن تجربته، بمقياس واحد قبل وبعد، لا مقارنة بغيره.

ولأنّ القياس أُعلن قبل بدء التجربة، لا يمكن اختيار المقاييس التي تُجمّل النتيجة بعد ظهورها. هذا هو الفرق الوحيد الذي يهمّ بين قياس ودعاية.

القياس قبل البناء. ثمّ الرقم يقوله المكتب، لا نحن.